|
تعرض أكبر مشروع استثماري لتحلية المياه بمحافظة الحديدة الأسبوع الماضي لعمليات اعتداء همجي، تسببت في هدم بنيته التحتية التي لا زال العمل جارياً لاستكمالها، ضمن مشروع تنفذه شركة (يمنية- سعودية)، على طريق (الحديدة- الدريهمي) جنوبي المحافظة.
وأوضح نائب المدير العام للمشروع ثابت إبراهيم المعمري بأن أحد المتنفذين، يدعي بأنه على صلة بمراكز عليا في الدولة، قام بهدم البنية التحتية للمشروع، بذريعة أن الأرض التي يتم تنفيذ المشروع عليها ملك له، رغم أن كافة الوثائق تنفي ادعاءاته، وقد تم إيداع نسخ منها لدى كافة الجهات المختصة في الدولة.
وأشار المعمري إلى أنه تم إبلاغ كافة الجهات المختصة في المحافظة بما فيهم المحافظ، الذي وعد بحل المشكلة، مؤكدا بأن الشركاء السعوديين الذين يبلغ نصيبهم أكثر من 60 بالمائة من المشروع يهددون بالتوقف والانسحاب من الاستثمار في اليمن بشكل عام.
وقال المعمري بأنه كان من المقرر أن يبدأ المشروع في إنتاج أول مياه محلاة من البحر في 1 يونيو 2010، بنظام ro التناطحي العكسي، الذي يعتبر أحدث تقنية معتمدة في تحلية المياه على مستوى العالم، وهو معمول به في معظم دول الخليج ومنها السعودية والإمارات وقطر.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع، الذي تعرض للاعتداء في ظل صمت من قبل السلطات المحلية والأمنية بالمحافظة، حوالي 200 مليون دولار، وقد بدأ العمل على تنفيذه الشهر الماضي، وهو يهدف إلى المساهمة في حل مشكلة المياه، حيث تم تنفيذه وفقا لقانون الاستثمار اليمني، وبناء على قرار مجلس الوزراء رقم 425، وموافقة كافة الجهات المختصة، وتم وضع حجر الأساس له من قبل محافظ الحديدة.
|