الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  يحدث في اليمن فقط!! 

  

الخميس , 13 مايو 2010 م

 

    

خالد الهروجي
haroji@gmail.com
في اليمن فقط يتحدث المسئولون بإسهاب عن الحريات الصحفية المكفولة دستوريا، ويتباهون بحماية الحكومة لحرية الرأي والتعبير، في الوقت الذي تصادر فيه السلطات الحريات الصحفية وتنتهك حقوق حملة الأقلام، وعلى عينك يا دستور.
وفي اليمن فقط  تقوم وزارة الإعلام بسحب أجهزة البث التابعة لقناتي الجزيرة والعربية في صنعاء، وتستغرب للاحتجاجات التي تقوم بها هذه القنوات كرد فعل لما تعرضت له.
وهنا أيضاً تسهب القيادات الحزبية في الحكم والمعارضة في الحديث عن الديمقراطية، ويفرطون في التنظير لها، من باب المَن على الآخرين بالنسبة للحزب الحاكم، والمعارضة في سياق الشكوى التي لا تنقطع، وفي ذات الوقت يمارسون الديكتاتورية داخل أحزابهم التي لم تذق يوماً طعم الديمقراطية بالرغم من كثرة الحديث عنها.
الناس في كل دول الكون يتنافسون بالعلم وبالقدرات لخدمة أوطانهم، وفي اليمن يتوارى المتعلمون وأصحاب القدرات رغماً عنهم، ويفتح الباب للجهلة والأميين ليتسابقوا على المناصب القيادية ويجمعوا الغنائم، ويهلكوا حرث مرافق الدولة ونسلها حتى لا يقوم لأي منها قائمة بعد اليوم.
في اليمن فقط كل شخص يتصرف على هواه، لا حسيب ولا رقيب، القانون مغيب والنظام مجاز إجبارياً والقضاء مشلول وعاجز عن الحركة، ولا مجال هنا لمكافأة المحسن والمجيد، أو محاسبة العابث والفاسد، بل ويحدث العكس في كثير من الأحيان.
وفي اليمن فقط تتخذ كل القرارات في جلسات القات، وتبنى المواقف والاتجاهات وتحدد الأولويات تحت تأثيره الساحر، وهكذا لم ولن تقوم لهذه البلاد قائمة، وهانحن نجدها وهي مقبلة على العام الخمسين لثورتها، تشكو العطش وتعيش في الظلام وتكابد الأوجاع والأسقام، والعلم فيها ينام في سلام.   
كل دول العالم بدون استثناء تسابق الزمن للوصول إلى أعلى مستويات التطور والنماء، واليمن فقط لم تكتف بالثبات في مكانها، ولكنها تتراجع إلى الخلف بخطوات حثيثة، ويبذل مسئولوها في سبيل ذلك جهوداً جبارة تؤهلهم لنيل المكافآت والعطايا والهبات.
 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

اخرى للكاتب

سلاطين الأباريق!

"بتحصل في أسوأ العائلات!"

حضرموت وهلال.. حب في زمن الحراك!

يحدث في اليمن فقط!!

الوحدة وشعار الشر...فاء!!

العلماء والعسل والصغيرات!

مذبحة الريال وكاتشب السلطة!

... وما خفي أعظم!!

نهابة "أباً عن جد"!

ديمقراطية الاستبداد!

الفكر الدموي وإغواء الشباب!

ابتسم أنت في ذمار!

هل يعيد الرئيس حساباته؟!

سلطة عاجزة ومعارضة مشوهة!

أردوغان وزعامات الموت السريري!

التعليم.. سلبيات كارثية!

"الدجاجة في الزجاجة"

هل يعيد الرئيس حساباته؟!

ما ذنب الكهرباء والنفط؟!

الامتحانات.. غش رسمي وآخر شعبي!

الحوار ومتارس السلطة والمعارضة!

أسماء تناسب العاصمة!

ومنهم نستفيد!!

حوار "مجبر أخاك لا بطل"

ترشيد الفقر والجوع!!

بحجر الله لا تتقشفوا!!

من هنا نبدأ!!

  جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي