|
خَفَّض برنامج الأغذية العالمي مساعداته لليمن إلى النصف، بسبب وجود نقص في الأموال، كما أعلنت الثلاثاء الماضي متحدثة باسم البرنامج.
وقالت المتحدثة إميليا كاسيلا في مؤتمر صحفي في جنيف: "إن الحصص الغذائية ستوزع أولًا على نحو 270 ألف شخص نزحوا بسبب النزاع في صعدة وجوارها".
وسبق أن خفض برنامج الأغذية العالمي منذ مطلع فبراير الحصة اليومية للشخص من 2100 سعر حراري إلى 1700، وبهذا الإجراء الجديد ستخفض الحصة إلى 1050 سعر حراري.
والوضع مرشح لمزيد من التدهور، إذ أن استمرار نقص الأموال سيؤدي إلى نفاد المخزون الغذائي المخصص لسكان اليمن ابتداء من أغسطس المقبل.
وتمكن البرنامج من تأمين 75,3 مليون دولار (57,3 مليون يورو) من أصل المبلغ اللازم لتمويل نشاطاته والبالغ 103 ملايين دولار (78,4 مليون يورو)، وأضافت المتحدثة: "نحتاج إلى ثلاثة ملايين دولار شهريًّا لتمويل نشاطاتنا في صعدة فقط".
وتتأثر بهذا الانخفاض الشرائح العمرية الأصغر، ولا سيَّما النازحون من الأطفال دون سن الخامسة والبالغ عددهم نحو 50 ألفًا، ويعاني عشر الأطفال في اليمن سوء تغذية حادًّا.
وأشارت المتحدثة أيضًا إلى وجود "أطفال تقلُّ أعمارُهم عن السنة لكن أوزانهم كأوزان حديثي الولادة".
ويغطي برنامج الأغذية العالمي احتياجات 14% من أصل 3.4 يمني يحتاجون إلى مساعدات غذائية |