الرئيسية   |   عن الغد   |   الإعلانـات  |   الاشتراكات   |  ارسل للغد   |  بحث في الغد    |   أقسام الموقع   |   العدد الأسبوعي   |  
      رئيس الجمهورية يوجه بتشكيل لجنة من العلماء لتكون مرجعية للحوار والأحزاب والقضايا الأمنية والوطنية      إطلاق تحالف وطني لمواجهة الاختطافات في اليمن      حلويات العيد السهل الممتنع على الفقراء      الخدمة المدنية: الأربعاء أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك      إلقاء القبض على 14 مطلوبا من القاعدة في أبين      استيراد 25 كلبا بوليسيا، بـ5 ملايين دولار لتأمين فعاليات خليجي 20      ملابس العيد .. معارض للميسورين، وأرصفة للماركات الصينية والهندية      بقعة زيت عادم تغطي ميناء رأس عيسى وتهدد بتلوث ساحل الحديدة وموت الأحياء البحرية      الداخلية : التحقيق في العمليات الإرهابية الأخيرة كشف عن تنسيق بين القاعدة والحراك      الفلكي الجوبي يؤكد بأن الجمعة هي أول أيام عيد الفطر المبارك
كتابات  

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر تكبير الخط تصغير الخط

  سلاطين الأباريق! 

  

الثلاثاء , 23 فبراير 2010 م

 

    

خالد الهروجي
haroji@gmail.com
تلقيت مؤخراً عبر الايميل رسالة من مجموعة تطوير الذات التابعة لمحرك البحث العالمي GOOGL، ولتعميم الفائدة أعيد نشر هذه الرسالة مع بعض التدخل ليمننة محتوى الرسالة والذي لا يخل بالمعنى، والرسالة تقول:
 يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الإشراف على أباريق حمام عمومي، والتأكد من أنها مليئة بالماء، بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق ويقضي حاجته ثم يرجع الإبريق إلى صاحبنا، الذي يقوم بإعادة ملئه للشخص التالي وهكذا.
في إحدى المرات جاء شخص، وكان مستعجلا فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق نحو دورة المياه، فصرخ به مسئول الأباريق بقوة وأمره بالعودة إليه، فرجع الرجل على مضض، وأمره مسئول الأباريق بأن يترك الإبريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، فأخذه الشخص ومضى لقضاء حاجته، وحين عاد لكي يسلم الإبريق سأل مسئول الأباريق: لماذا أمرتني بالعودة وأخذ إبريق آخر مع أنه لا فرق بينهما، فقال مسئول الأباريق بتعجب: إذن ما عملي هنا؟!.
إن مسئول الأباريق هذا يريد أن يشعر بأهميته وبأنه يستطيع أن يتحكم وأن يأمر وينهى مع أن طبيعة عمله لا تستلزم كل هذا ولا تحتاج إلى التعقيد، ولكنه يريد أن يصبح سلطان الأباريق!، وهذا السلطان اليوم موجود داخل الأحزاب السياسية وفي البرلمان والوزارات والمؤسسات والجامعات والمدارس وفي المطارات، وفي أجهزة السلطة القضائية وأجهزة النيابة العامة والأمن وأقسام الشرطة وعند إشارات المرور، وهو أيضاً موجود في الكثير من منازلنا، وفي كل مكان له علاقة بالناس.
ألم يحدث معك أخي القارئ العزيز، وأنت تقوم بإنهاء معاملة تخصك، أن تعطلت معاملتك لا لسبب إلا لأنك واجهت سلطان الأباريق الذي يطلب منك ترك معاملتك لديه والعودة لأخذها بعد ساعتين أو يوم ويومين، ثم يضعها على الرف وأنت تنظر، مع أنها لا تحتاج إلا لمراجعة سريعة أو توقيع ليس له أي معنى سوى أنه مكمل شكلي للبيروقراطية الإدارية والروتين الممل حد الغثاء، ولازمة من لوازم الشعور بالأهمية التي تحجب عقد النقص عند هذا الشخص أو ذاك وتجعل منه سلطان أباريق جديداً.
كما أن البعض يتقمص شخصية سلطان الأباريق في تعاملهم مع أولادهم وزوجاتهم، وآخرين لا تحلو لهم الحياة إلا عندما يمارسون دور سلطان الأباريق مع جيرانهم ومع المارة في الطرقات ومع كل من يحتكون بهم، ونوع ثالث يقوم بذات الدور مع من هم أدنى منهم في الوظيفة العامة، وجميعهم يلجئون لثقافة سلطان الأباريق لمداراة عجزهم والتستر على فشلهم الدائم وخوائهم الفكري والمعرفي والأخلاقي.
إن اليمن في هذا الوقت بحاجة إلى التخلص من عقليات سلاطين الأباريق (وما أكثرهم في هذا الزمان) لكي تتعافى من أوجاعها ومشاكلها، لأنهم سبب كل بلاء وعلة، بدءاً بحرب صعدة ومروراً بالأزمة السياسية العاصفة وحراك الجنوب، وانتهاء بفشل الإدارة ومشاكل الاقتصاد وغول الفساد الذي يلتهم الأخضر واليابس.
 

Bookmark and Share طباعة أرسل الخبر  


أضف تعليقك

الاسم
البريد الالكتروني
عنوان التعليق
التعليق

جامعة العلوم الحديثة


يمن موبايل

شجع فريقك وزيد رصيدك

مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة

  • البنك المركزي..عوامل اقتصادية ونفسية وراء تدهور سعر الصرف
  • توزعها جمعية جامعة الحديدة السكنية..
  • قبائل "منبه" تستنفر للثأر من الحوثيين، وأنباء عن محاصرتها لـ"أبو علي الحاكم"
  • إبحث في الغــد
    بحث متقدم
    إبحث في شبكة الإنترنت
    كاريكاتير الغد
    استفتاءات الغد
    هل تعتقد أن حوار السلطة والمعارضة سيحقق نتائج إيجابية؟
    نعم
    لا
    لا أعلم
    النتائج | استفتاءات سابقة

      جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الغد

    تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي